الفتاة التي وقع الكل في حبها
يحكى ان :
فتى قال لأبيه اريد الزواج من فتاة رأيتها ,
وقد عجبني جمالها وسحر عيونها ,
رد عليه وهو فرح ومسرور وقال اين هذه الفتاة حتى
أخطبها لك يابني . ؟؟
فلما ذهبا ورأى الاب هذه الفتاة أعجب بها وقال لابنه اسمع يابني
هذه الفتاة ليست من مستواك وانت لاتصلح لها
هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي , اندهش
الولد من كلام ابيه وقال له كلا بل انا سأتزوجها ياابي وليس انت ,
تخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكله وعندما قصا
للضابط قصتهما قال لهم: احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم الاب
ولما رآها الضابط وانبهر من حسنها وفتنته وقال لهم هذه لاتصلح
لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي
وتخاصم الثلاثة وذهبوا اللي الوزير وعندما رآها الوزير قال هذه
لايتزوجها
الإ الوزراء مثلي
وايضا تخاصموا عليها حتى وصل الامر الي أمير البلده
وعندما حضروا قال انا سأحل لكم المشكله احضروا الفتاة فلما رآها
الامير قال :
هذه لايتزوجها
الإ امير مثلي
وتجادلوا جميعا
ثم قالت الفتاة انا عندي الحل !!
سوف اركض وانتم تركضون خلفي والذي يمسكني اولا انا من نصيبه
ويتزوجني
وفعلا ركضت وركض الخمسة خلفها الشاب والاب والضابط والوزير
والامير
وفجأه وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقه , ثم نظرت
عليهم الفتاة من
أعلى وقالت :
هل عرفتم من انا ؟
انا الدنيا !!!
انا التي يجري خلفي جميع الناس ويتسابقون للحصول على ويلهون عن دينهم في
اللحاق بي
حتى يقع في القبر ولم يفوز أحد بي.
بسم الله الرحمن الرحيم
من منا لايعرف ذلك الشاعر الكبير الذي خلد اسمه في صفحات دواوين الشعر كعلم من اعلامه..وخصوصا في شعر الرثاء..
انه الشاعر الكبير نمر بن عدوان ..امير البلقاء...
والذي مات اسى وحزن على زوجته (وضحا) والذي كان يحبها حبا كبير..
والسبب في حزنه عليها رغم اقتناعه وايمانه ان الموت حق هو انه الذي قتلها بيده ان صحت الرواة
وقصة قتلها تختلف من مصدر الى مصدر .. ولكن قد تجمع المصادر على الاتــي:.
ان نمرا كان يامر زوجته ان تقوم ليلا بربط الفرس بالحديد حتى لاتسرق.. وفي احدى الليالي نسيت وضحا ان تربط الفرس ولم تذكر الا بعد وقت متاخر ..فذهبت مسرعة الى الفرس وعندما همت بربطه استقيظ نمر من نومه وشاهد ذلك الخيال عند الفرس ولشدة بياضها وجمالها راها من بعد فشك ان تكون حنشل فصوب اليها الشلفا وحيث انه فارسا لم يخطي فارداها قتيله....فكانت هذه مصيبة نمر ...
ولعل القصيدة التاليه من اشهر مراثيه في زوجته:
البارحه يوم الخلايق نيامـا &&& بيّحـت مـن كثـر البكـى كـل مكنـون
قمت أتوجّد وأنثر الما على ما &&& من فوق عينـي دمعهـا كـان مخـزون
ولي ونة ٍ من سمعَها ما يناما &&& كني صويـب ٍ بيـن الأضـلاع مطعـون
و إلا كمـا ونـة كسيـر السْلامـا &&& خلّـوه ربعـه للمعاديـن مديـون
في ساعة ٍ قل الرجـا والمحامـا &&& فيمـا يطالـع يومهـم عنـه يقفـون
و إلا فـونة راعبـيّ الحمامـا &&& غـاد ٍ ذكرهـا والقوانيـص يرمـون
تسمع لها بين الجرايد حطامـا &&& مـن نوحهـا تـدع ِ المواليـف يبكـون
و إلا خلوج ٍ سابة ٍ للهياما &&& على حوار ٍ ضايـع ٍ فـي ضحـى الكـون
و إلا حوار ٍ مشْيِقوا له شمامـا &&& وهـي تطالـع يـوم جـرّوه بعيـون
يردون مثلـه والضوامـي صيامـا &&& ترزّمـوا معهـا وقامـوا يحنّـون
و إلا رضيع ٍ جرّعـوه الفطامـا &&& أمـه غـدت قبـل أربعينـه يتمّـون
عليك ياللي شربت كاس المحامـا &&& صـرف ٍ بتقديـر ٍ مـن الله مـاذون
جاه القضا من بعد شهر الصياما &&& صافي الجبيـن بثانـي العيـد مدفـون
كسوه من عرض الخرق ثوب خاما &&& و قاموا عليه من الترايـب يهلّـون
راحوا بها حروة صلاة اليِمامـا &&& عنـد الدفـن قامـوا لهـا الله يدعـون
برضاه والجنه وحسن الختامـا &&& ودمـوع عينـي فـوق خـدي يهلّـون
حطّوه في قبر ٍ عساه الهياما &&& في مهمة ٍ مـن عـد الأمـوات مسكـون
يا حفرة ٍ يسقي ثراك الغمامـا &&& مـزن ٍ مـن الرحمـه عليهـا يصبّـون
جعل البخَتري والنفل والخزامى &&& ينبت علـى قبـر ٍ هـو فيـه مدفـون
مرحوم ياللي ما مشى بالملاما &&& جيـران بيتـه راح مـا منـه يشكـون
وا وسع عذري وان هجرت المناما &&& ورافقت من عقب العقل كل مجنون
أخذت انا ويّاه سبعة عواما &&& مـع مثلهـن فـي كيفـة ٍ مـا لهـا لـون
والله كنها يا عرب صرف عاما &&& يا عونة الله صـرف الأيـام وشلـون؟
و أكبر همومي من بزور ٍ يتامـا &&& و إن شفتهـم قـدام وجهـي يبكّـون
و ان قلت لا تبكون قالوا علاما؟ &&& نبكـي ويبكـي مثلنـا كـل محـزون
قلت السبب تبكون؟ قالـوا يتامـا &&& قلـت اليتيـم أيـاي وانتـم تسجّـون
مع البزور وكل جـرح ٍ يلامـا &&& إلا جـروح بخاطـري مـا يطيبـون
جرحي عميق ٍ مثل كسر السلاما &&& الى مكَـن.. عنـه الأطبّـا يعجـزون
قمت اتشكّى عند ربع ٍ عذامـا &&& جونـي علـى فرقـا خليلـي يعـزّون
قالوا تجوّز وانس لامه بلاما &&& بعض العـذارى عـن بعضهـن يسلّـون
قلت انها لي وفّقـت بالولامـا &&& ولـو جمعتـوا نصفهـن مـا يسـدّون
ما ظنّتي تلقون مثله حرامـا &&& أيضـا ولا فيهـن علـى السـر مامـون
و أخاف انا من غاديات الذماما &&& اللي علـى ضيـم الدهـر مـا يتاقـون
أو خبلة ٍ ما عقلها بالتماما &&& تضحك وهـي تلـدغ علـى الكبـد بالهـون
توذي عيالي بالنهر والكلامـا &&& و أنـا تجرّعنـي مـن المـر بصحـون
والله يا لولا هالصغار اليتاما &&& و أخشى مـن السكّـه عليهـم يضيعـون
لا أقول كل البيض عقبه حراما &&& و أصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليه مني كل يـوم ٍ سلامـا &&& عـدّت حجيـج البيـت واللـي يطوفـون
وصل على سيّد جميع الأناما &&& على النبـي ياللـي حضرتـوا تصلـون
وش ذنبي؟أني بريئه...
******************************************
محمد:ألو..
ناصر:نعم..
محمد:أبشرك,أبشرك...
ناصر:بأيش..؟؟
محمد:سارة جابت لك بنوتة ألف ألف مبروووووك..
ناصر:الله يبارك فيك,متى؟؟ "ببرود"
محمد:اليوم الفجرمالها إلا ساعتين طالعة من غرفة الولادة..
******************************************
" في المستشفى"
------------------------------------
ناصر: السلام عليكم..
سارة :وعليكم السلام..أهلين..
ناصر:الحمد لله على سلامتك.. " من غير نفس "
سارة:الله يسلمك ....
ناصر:وين البنية؟إن شاء الله بخير؟؟....
سارة :الحمد لله تمام بس .....
ناصر:بس أيش؟؟؟؟.. ((من غير نفس))
سارة:أيش رايك نسميها "غدي"؟؟؟
ناصر:لا ما أبغى نسميها غدي وبعدين معاك من يوم حملتي"غدي،غدي"قلت الأسامي..
سارة:ناصر وش فيك عصبت الموضوع ما يستاهل!!!
ناصر:أقول عاد..أسمعي ما ودي أقولك شي لإني مالي خلق مخلي دوامي علشان أجي أشوف البنت مو عشانك فرحانة أنتي ووجهك..
سارة:!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ناصر:الله يهديك يا يمه غصبتيني على وحده ما أبغاها كنه إلا غصب أتزوج هالزفت..
سارة:ناصر وش اللي قلبك فجأة من شوي شحليلك..!!!
ناصر:لأن اللي قاعد أقوله مو من قلبي لاني ماأحبك ولا أواطن شوفتك..
سارة:وش قلت علشان تحمق وتهاوش..؟؟
ناصر:الحمد لله أني قايل لأمي بعد ماتولدين ورقتك تاصلك لأني مااااااااأحبك ولا أعجبتيني..
سارة:طيب ما راح تجامل إلين أطلع من المستشفى أنا الحين محتاجتك حيييييل وتقول بأطلقك "تبكي"
ناصر: لأني رحمتك يوم أنك حامل و يوم ولدتي مانيب مجبور أخليك عندي تحملت علشان أمي والحين خلااااااااااااااص ماعاد أقدر اتحملك...
سارة:طيب ليش جاي,,جاي تحرق قلبي؟؟!!
ناصر: مو قلبك بس حتى أهلك أسمعي تراك طالق بالثلاث...
سارة:أطلع يا...........الله لا يسامحك الله لا يسامحك "تبكي"
ناصر:على فكرة ما جيتك حب فيك ولا حتى بالبنيه بس جاي علشان أقولك انتي طالق...
سارة:أطلع جاي تناقض نفسك الله لا يسامحك...
*********************************
بعد يومين تسلمت سارة ورقت طلاقها,فبكت بحرقه لأجل أبنتها فقط لأنها ما كانت تحبة بالمرة وهو يكرها مووووووت وأرسل ورقه يقول فيها(ترى البنت أسمها $فرح$..
(( طبعا سبب الطلاق إن ناصر ما يحب سارة ويكرهها لكن مو سبب مقنع يطلقها وأقدر أقول ما فيه سبب محدد بس زي ما يقولون سارة ما قصرت عليه بشيء لكن ما اعجبته وعشان كذا طلقها )) ..
ومرت الأيام والبنت عند أمها وصار عمرها 7سنوات...
وفي يوم الاربعاء كانت*فروحه*تناضر التلفزيون وكان فيه الفلم المحبب لها بالمرة*توم و جيري*دق الجرس مالقت له بال،شوي ودخل خالها محمد..
محمد: أهلين فروحه..
فرح: خالي أبغى حلاوة زي اللي مع جيري تكفى وزي اللي معه قبل أمس واللي قبله و...
محمد:*قاطعها*إلا ماتبين البقاله كلها؟؟؟!!يالله روحي لم ماما قولي لها تلبسك بسرررررررررعه..
فرح: توديني ألعب بالحديقة زي أمس؟؟
محمد: لا أعلمك بعدين روحي وبسرعه
فرح: بس ما تروح؟؟؟
محمد: أقول خلصيني........
جلس الخال بالصالة وهو يقول في نفسه(مسكينه يا فرح ما تدرين ليش قلتلك ألبسي الله يرحم براءتك)..
******************************
فرح: خااااااااالي يالله نروح..
محمد: يالله يا فرح أدخلي المجلس
فرح: وليه؟ما راح نروح للحديقه؟؟؟
محمد: ومن قال؟؟؟
فرح: أنت قلت نسيت؟؟
محمد: أدخلي..
ودخلت فرح المجلس وكانت المفاجئه..كان والد فرح ينتظرها..
ناصر: أهلين فرح
فرح: مين أنت؟؟
محمد: فرح يالله سلمي عليه
فرح: لا ماراح اسلم مين هذا؟ماما تقول عيب تسلمين على الرجال عيييييييييييييييييييييييييييب
محمد: هذا أبوك يافرح
ناصر: فرح أنا بابا ناصر عرفتيني؟؟
فرح: لا وش تبي؟؟
محمد: فروحه هذا بابا عيب كذا..
فرح: مابي بابا..ماما تقول بابا سافر بعييييييييييييييييييييييييييييييييد وكيف جاء..
ناصر: ركبت الطيارة وجيت بسرعة علشانك..
جلست فرح عند أبوها..وهي خايفة منه لأنها أول مره تشوفة؟؟
ناصر: محمد ما عليش أختي نوره تبغى تشوف فرح وأختي قريبه في الدمام ما راح نتأخر الدمام عن الخبر حذفة عصى..بنتعشى عندها وبنجي بأذن الله
محمد: بشوف أمها توافق و إلا لا؟؟
وافقت أم فرح بعد ضغط من ناصر لأجل ياخذ بنته........
فرح: يالله خالي بروح للحديقه مع بابا ونرجع ........
محمد: مع السلامه .......
**************************
راحت فرح مع أبوها وجت الساعه 1 بالليل ماجت..خافت أم فرح على بنتها جت أم فرح لأخوها محمد..
سارة: محمد ما تلاحظ تأخروا؟؟
محمد: إلا والله من اليوم أتصل فيه مارد علي ثم طلع الجوال مقفل وأرسلت رساله ولا رد علي؟؟
سارة: أكيد راح لم أخته؟؟حشى والله لو أنه رايح لم مكه كان جاء لايكون صار لهم حادث وإلا شي ياربي بنيتي..
محمد: الله يستر منه ما أرتحت له بس لا يضيق صدرك عليها
**************************
فرح: بابا متى أروح لماما عمه نورة بعيدة خلاص مابغاها!!!
ناصر: تبطين عظم يا دلوعة أمك
فرح: وشو.....
ناصر: أقول نامي شوي وناصل
نامت فرح ثم قامت ثم نامت ثم قامت ما وصلوا
فرح:بابا تعبت من السيارة أبغى أنزل أبروح لم ماما
ناصر: فرح نامي وإلا أسكتي أزعجتيني
فرح: بابا لا تهاوشني!!!!!!!!!!!!
مرت سيارتهم من عند -كوبري- نفس الكوبري اللي عند بيتهم وفرحت وقالت في نفسها((ياحظي وصلت بيتنا))وهي المسكينه ما تدري إن كل الدنيا ملياااااااااااااااااااااااانه**كباري**أي جمع كوبري....
****************************
سارة:محمد تكفى رح أنت وخالد ودوروهم وإلا أطلبوا رقم عمتها وإلا شوفوا حل أخاف على بنيتي من هالوحش اللي مارحمها وهي توها مولوده بيرحمها الحين!!!!
محمد: بس ياسارة خلاص الموضوع بينحل ولا يهمك شي .. بنتك وبترجع لك يمكن تعبوا وقالوا بنام ونروح بكرى..من يدري..
سارة: بس والله ما أرتحت له ولفعايله..
خالد: يا سارونة يا أختي تفاءلي خير..
أم سارة: بس يا عيالي والله ما ينوثق بواحد خدع امها أم 22الكبيره الفاهمه بيرحم هالصغيرة؟؟؟؟
خالد : يمه الله يهديك لا تكبرينها براسك..
أم سارة: شوفوا والله مانيب هيا إن ماصار إحساسي صحيح....
سارة: يمه مو وقته تلعبين بعقلي......
*******************************
وصل ناصر وبنته فرح الى الرياض ...(ديرة ناصر)..
ناصر: فرح يالله أنزلي...
فرح: بابا هذا بيت عمه....
ناصر: لا بيت جده..
فرح: أيش.!!!!
نزلوا من السيارة ودق الجرس وفتح لهم ولد عمتها مشاعل......
ناصر: أهلييييييييين عبد الإله..وش اخبارك
عبد الإله: أهلييييين هلا والله بخالي.....بس هذي مييييييييييييييييييييييييييييييييين؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر: أقول يا مصلك إذا تلقفت أقلب وجهك.........
عبد الإله: خال والله إنك مزااااجي توك تسلم وفرحان........
ناصر: أقول تقلع...
عبد الإله: خال ترى عمري18 مو بزر زي مالك و حاتم...
ناصر: أقول شف لي الدرب و انت ساكت......
عبد الإله: خالي هذي مين يا ملحهااااااااااا ...
ناصر: وجع هذا وانا واقف شف لي الدرب .........
عبد الإله: أقول تراها بزر!!
ناصر: عطني ظهرك قبل ما أعطيك كف تنسى الدنيا معاه !!رح شف لي الدرب ..
عبد الإله: شين وقوي عين .. "بصوت واطيء"
ناصر: نعم ؟
عبد الإله : أقول أبشر من عيوني...........
**********************************
في الشرقيه
-------------------------
ما زالت سارة وامها وأخوانها وأختها في حالت إرتباك وتوتر شديد جداً.....لا يدرون ماهو مصير(فروحة الصغيرة)..........
*********************************
في الرياض
--------------------
ناصر : السلام عليكم ورحمه الله......حيا الله الوالده...............
أم ناصر: الله يحييك و يخليك......
ناظرت فرح للي في الصاله اللي يناظرها بنظرات حقد واللي بالرحمه والشفقه..وهي ما تدري وش السالفه.........
أم ناصر: زارتنا البركه يا وليدي وليش جبت فرح عسى ماشر......!!!
ناصر: الله يبارك بعمرك يا يمه بس ريحتكم بصل أخضر لا عاد تاكلونه بالصاله رجاء..
أم ناصر:ياوليدي يقولون زين لفقر الدم ...
هدى: أهلين ناصر حياك الله....هذي فرح؟؟؟
ناصر:أيه ....
فرح: بابا وين ماما؟متى بنروح؟
ناصر: خلاص ماما راحت بعييييييييييد ماراح تجي إلا بعدين ويمكن ما تجي ...
فرح: بابا أبغى ماما.......... "بنبرة حزن"
هدى: فرح روحي لم روان في الحوش ألعبي معها تراها كبرك.....
فرح: ما أبغى،أبغى مامااااااااااااااااااااااااا.........
هدى: شكل بنتك عنيدة وإلا مستحيه...........
أم ناصر: لا والله ضعيفه إلا خايفه ناس أول مره تشوفهم.........
ناصر: يمه رجاءً لا تقولين قدامها ضعيفه وش اللي يخليها ضعيفه.....
هدى: قلتوا لأمها.....؟؟
ناصر: هذا اللي ناقص مابقى إلا أستأذن منها.........
هدى: يعني وشلون.... "متعجبه"
ناصر: أبحرق دمها ودم أمها عليها وأخليها تندم طوووووووووووول عمرها...
هدى: تحرق دم أمها على أيش تحرقه؟
ناصر ما رد وتجاهل كلام هدى..
********************************
في الشرقيه( الخبر)
----------------------
محمد: سارة...ساااارة....يا ساااااااااااااااااارة...
سارة: نعم...
محمد: جهزي شنطتي الله يعافيك وبسررررررررعه.....
سارة: وليش؟؟؟
محمد: للأسف يا سارة بنتك أخذها أبوها لرياض .... ولازم تجهزين شنطتي بأروح أنا وزوج أختي ندى............
سارة: بتروح انت و عبد العزيز....
محمد: ايوه بس لا يهمك بنرجعها غصب عن الكل.........
سارة أنهارت و بكت وجت أمها هيا تواسيها..............
********************************
أما فرح فهي مازالت في حاله إستغراب وخوف لأنها ماتعرف أحد ولا تدري وين أمها.............
ناصر: أسمعي يا هدى أنا بأودي فرح لم زوجتي بس مو اليوم بكره.......أنتبهي لها..
هدى: من صدقك توديها لم زوجتك وعندها عيال مشغوله فيهم..........!!!
ناصر: من كثرهم بنتين و ولد....
هدى: صحيح أن " نهى وغيداء و حاتم"مو مزعجين ولا شريين بس أخاف.....
ناصر: تخافين من أيش ..... أقول هذي 300 روحي وأشتري لفرح كم لبسه حقت أسبوعين ثم نشتري لها بعدين...........
هدى: إن شاء الله...........
*******************************
محمد:شوف يا عبد العزيز الحين إحنا غريبين عن هالديره بننام بالفندق ونريح وروح لهم المغرب لاني الحين مره تعبان.........
عبد العزيز: اللي تشوف يابو مشعل...........
*****************************
ناصر: يافرح يافرح............
هدى: فرح تتسبح يا ناصر.........
ناصر: تتسبح لمين ؟؟؟؟
هدى: ماأسمعك يا إبن الحلال أنا فووووووووووووووووق.......
ناصر: صمخ ...أنزلي علشان تسمعين يا الغبيه........
هدى: ناصر صدق إنك عجول!!على فكره لا تقولي صمخ..صمخ قلها لأم عيالك .....
ناصر: إذا صرتي أم ماراح أقولك..
هدى: أيه أوعدني هذي نوره أختي ماتقول لها شي..........
ناصر: أقول روحي جيبي فرح يا الله.......
هدى: أووووووووووووووووووووه الحين أنت قلت أنزلي الحين من يطلعني فوق...
ناصر: الجزمه اللي بتطلعك.... "ويرمي عليها الجزمه"
****************************
فرح: بابا وديني لم ماما..............
ناصر: لا حبيبتي نروح لم ماما بعدين...........
فرح: بابا أمس روان بنت عمه نورة تقول:لا تلعبين معي.....
ناصر: خلاص بهاوشها ............
وصل ناصر لم بيته .... فتح الباب..
ناصر: أم حاتم........يا أم حاتم....
أم حاتم "إبتسام": هلا والله ومرحبا......
ناصر: إبتسام هذي فرح...........
إبتسام: ....
فرح: بابا هذي عمه نوره؟؟!!
ناصر: لا خاله إبتسام....
فرح: !!!!!!!!!
ناصر: العيال وينهم؟.....
إبتسام: والله إخواني قالوا بعد صلاة العشاء بيودونهم للملاهي وقاعدين يتجهزون ويجهزون ملابسهم.........
ناصر: بس الوقت بدري الآن الساعه 5 ونص.....
إبتسام: أدري بس علشان الشغاله تجهزها وتكويها.......
ناصر: ناديهم ......
إبتسام: من عيوني.......
*****************************
دقايق إلا ودخلت البنت الكبيره "نهى وعمرها7سنوات" ثم "غيداء و حاتم توأم وعمرهم 6سنوات"...
ناصر: مرحبا هلا والله بعيالي...سلموا على بابا.......
نهى: بابا مين هذي؟؟......
غيداء: لا تكون اللي أمها سارة؟؟....
ناصر: هذي أختكم فرح.......
أما حاتم فبدأ يدور حول فرح و قام يتفحصها ويدقق...
حاتم: بابا تصدق عيونها كبااااااااااااااار مو زي عيونك يالله نشوفها.........!!!
ناصر: وجع.........
نهى: بابا مالي نفس أقعد معاكم ممكن أروح ألعب بالكمبيوتر "البلاي ستيشن".....
ناصر: نهاوي،غدو خذو فرح تلعب معكم....
ناظرت غيداء فرح ...وقالت....
غيداء: بابا ما أبغى العب معاها ما أحبها....
إبتسام: غدو!!....خذيها يا نهى.....
نهى: طييييييييييييييييييييب...... "بنزره"..
*******************
لحظات وجت فرح تبكي .........
فرح: بابا أبغى أروح لماما....
ناصر: وليش تروحين لم أمك؟؟...
فرح:غيداء تقول لي انت ما أحد يحبك حتى بابا ما يحبك وأنا و أمي ونهاوي و حتوم مااااااااايحبونك....!!!
أما ناصر عبس وجه وتضايق لكن ما قام ماهاوشها لأن " الملوسنه"إبتسام ماراح تخليه بحاله إلا وهي مهاوشته و ذاكره أفظالها عليه كالعادة...
**********************
محمد:عادل يالله نروح الساعه 6 ونص كفايه تأخير..
عبد العزيز: بس تتوقع أن أبوها في البيت..؟؟
محمد: لو كان مو في البيت إحنا غصب بناخذها مو نشاوره..!!
عبد العزيز: شورك يابو مشعل..
**********************
إما ناصر وعياله جالسين يتقهوون بالسور..
ناصر:الله على هالمعجنات ماذقت زيها بحياتي..
إبتسام: أكيييييييد من ذوقي ..
ناصر: وش العشاء اليوم؟؟
إبتسام: افا عليك العشاء اليوم ؛مكرونه بشاميل؛ يحبها قلبك...
نهى: يا حظنا..
إبتسام: أنت وش دخلك بالموضوع انت بتروحين للملاهي مع خوالك وإلا نسيتي..؟؟
نهى: أووووووووووووووووووووووووووووووه
غيداء:بابا شف حتوم أخذ البيتزا حقتي..
حاتم: بابا تراها تكذب هي اللي سرقت حقتي ..
قطع هواشهم صوت جرس باب الشارع..
ناصر:حتومي قم أفتح..
حاتم: مانيب قايم وغيداء وش حاجتها؟؟
ناصر: قم قامت عليك القيامة..
حاتم: لا..لااااا..لاااااااااااااااا..
ناصر: عد ياولد "...."
حاتم:لا..لاااااااا..لااااااااااااااااااا..للإسراف بالماء..
ناصر: لا تصرف..
قام حاتم وفتح الباب؛شوي إلا وجاء يركض..
حاتم:بابا فيه أثنين يبغونك وقولون ناده بسرعه..
ناصر: طيب وشلون سيارتهم؟؟
حاتم :كامري زي لون الخيار..
ناصر:محشش أنت يالله لك الحمد00
طلع ناصر للرجال يوم شاف محمد و عبد العزيز صار وجهه أسود..
ناصر:محمد !!هلا والله ومرحبا...
محمد:هلابك ؛وين فرح؟؟
ناصر:وليش وش تبغى فيها؟؟
محمد:والله مدري عنك حارق قلب أمها عليها وتقول وش تبغى فيها؟؟
ناصر:بس يا محمد فرح بنتي ومالكم أي حق تاخذونها..
محمد:إلا لنا حق يا أبو حاتم البنت توها صغيرة وللأمها حق الحضانه..
عبد العزيز:أسمع يابو حاتم حنا جينا ناخذها ما جينا نفتح محضر(س,ج)رجاء أخلص علينا ترى ورانا طريق طويل..
ناصر:خلاص بأدخل أجيبها..ثواني..
محمد:لا،نادها ماتنومن أنت..
ناصر: محد بيسمعني يا بو00
"قاطعه"محمد:لو سمحت ترى ورنا طريق طويل بلا لف ودوران محنا ناقصين عور راس..!!
ناصر:حاتم..حاتم.. حتوم وبصمخ..
حاتم: سم يبه..
ناصر:ناد فرح..
حاتم:طيب بس هي في الحمام..
ناصر:أقصر صوتك قصرالله عمرك..طلعها من الحمام ..
حاتم: بابا وشلون هي مشغوله..
محمد:خلاص مافيه مشكله ننتظرها..
ناصر:أجل بأجيب القهوه..
عبد العزيز:لا شكرا مايحتاج تونا متقهوين..
لحظات ثم جت فرح يوم شافت خالها وزوج خالتها ..بكت من الفرحه وعلى طووووووووووووووووووووووووول ضمت خالها من شدة فرحتها..
فرح:خالي ليش جبتوني هنا أبغى ماما.. "تبكي"
محمد:خلاص يابعد الدنيا الحين نروح لم ماما..
عبد العزيز:يالله يافروحه *ماما وخاله ندى وجده*كلهم يستنونك..
*******************************
ركبت فرح السيارة مع خالها وزوج خالتها عبد العزيز وراحوا للشرقيه..ويوم وصلوا عند الباب أتصل محمد بالجوال على أخته سارة"أم فرح"..
محمد:ألـــــــــــــــــــــــو..
سارة: هلا هاه بشر..
محمد:أبوها رفض إنها تجي معانا والبنت الحين في الرياض عند أبوها..
سارة:لا مو معقوله..محمد صادق..قول أمزح تكفى..قل غير هالكلام..
محمد:لا أمزح يالله أفتحي الباب..
سارة:والله..
محمد: أي والل...ألو سارة ألو
سارة:طوووووووط..طوووووووووط
من الفرحه سكرت سارة الخط وخلت محمد يكلم روحه ..
نزلت فرح و خالها محمد..
محمد:عبد العزيز تفضل ريح ونشرب القهوة سوا..
عبد العزيز:أعتذر والله أنتو اخذوا راحتكم وأنا بروح لأمي وزوجتي في البيت..
محمد:أجل مشكور يابعدي الله يوفقك ويساعدك..
عبد العزيز:ما سوينا شيء حق وواجب..
دخل محمد البيت إلا وسارة جايه طاااااااايرة بتشوف فروحه..
سارة: فرح.. "تبكي"
فرح:ماااااااااااااااما
سارة: فرح..
أستغلت الجده"هيا" الفرصه و عزمت فرح في شاليه لاجل تفرح فروحه الصغيره...
*************************
بعد مدة..جاء وقت إستلام النتائج النهائيه للعام الدراسي الثاني..وفرحت سارة لبنتها لأنها الأولى على فصلها وبهالمناسبه سافرت"ساره وبنتها وأمها وندى وعبد العزيز ومحمد وخالد"للجنوب وجلسوا هناك مايقارب الشهر لأن العطله مره طويله وجو الشرقيه حااااار و يضيق الصدر.....
*************************
بدء العام الدراسي الجديد بأسبوعين كانت فرح (بثاني إبتدائي)جاء وقت عودة فرح من المدرسه لكن ماجت..إنتظرت سارة وتحملت لكن جت الساعه(2 الظهر)وفرح ماجت من المدرسه ولاتدري وينها..أتصلت على أخوها خالد حصلت الجوال مقفل؛أتصلت على محمد تأخر مارد أتصلت مرة ثانيه ورد أخيراً..
سارة:ألــــــــــــــــــــو..
محمد:هلا
سارة:محمد ألحق علي فرح ماجت من المدرسه..
محمد:وليش ماجت..
سارة:مأدري تكفى رح شف وين راحت يمكن الباص صار له حادث وإلا شي لانها تأخرت ساعة ونص عن وقتها المعتاد..
محمد:أفااااااااااااااااااا..من جد خلاص بدورها وبأردلك خبر..
سارة:مشكور
محمد:لا شكر على واجب..
************************
محمد:ألـــــــــــــــــــــــــــــــــــو
سارة:هلا..لقيتها..؟؟؟
محمد: لاباص مصدوم ولا شيء،بنت الجيران تو الباص منزلها ..
سارة:طيب ماسألتها شافتها وإلا لا؟؟
محمد:بصراحه...
سارة:محمد يالله قول!!
محمد:تقول أنها ماشفتها إلا في الباص وماعاد شافتها..والمدرسه الآن مقفله..!!!!!
سارة:لا تكون مخطوفه ياااااااااااااااوييييييييييييييييل حظي.. "تبكي"
وبدأت رحله البحث عن فرح من جديد..يوم جاء العصر مازالو يدورون عليها وبلغوا كل أقسام الشرطه..زارتهم زوجة خال سارة"يوسف"..
زوجة الخال"مشاعل":أهلين سارة..
سارة:هلا
مشاعل:ليش ناقلين فرح ناوين تنقلون و ماعلمتونا؟؟وإلا بتردين لناصر..
سارة:وشلون عيدي.. "متعجبه"
مشاعل:سارة ؛اليوم أبوها سحب ملفها من المدرسه وراحت البنت معاه..
سارة:لاااااااااااااااااااااااااااااا مستحيل قولي غير كذا..
مشاعل:والله العظيم..أنتي ماتدرين أنــ000سارة ؛ سارة..
سارة من شده الصدمه أغمي عليها ولازمت الفراش لمدة أسبوع..
****************************
أما والد فرح "ناصر"سحب ملف فروحه لرياض وأخذها المسكينه بمريولها لرياض علشان تسكن معاهم ..فرح يوم شافت الطريق عرفت أنه بيوديها لزوجته وعياله ..بكت وهاوشها ..وبعد ماراحت فرح عند أبوها دخلها المدرسه الجديده ودرست فيها سنه كامله.."ناصر"من شده نجاسته غير البيت علشان ما يجون خوال فرح وياخذونها منه..كانت كل يوم تسأل أبوها وتقول..
فرح:بابا متى أروح لم ماما..؟؟؟؟؟؟
ناصر:في العطله الطويله..
فرح:بابا إبتسام تطقني دااايم علشاني مرة كسرت كوب..
ناصر:وليش تكسرينه؟؟
فرح:بابا مادريت طاحت من يدي..
كانت فرح تشكي لأبوها ..ومره عرفت إبتسام أن فرح تعلم ناصر إذا طقتها وفي يوم من الأيام..
إبتسام: فرح..فرح
فرح:نعم..
إبتسام:تعالي
فرح:نعم "خايفه"
إبتسام:انت قايله لأبوك أني طاقتك..؟؟
فرح:لا
إبتسام:كذاااااااااااااااابه
وبدت إبتسام تظربها بالعصا وفرح تصارخ من قوة الضرب..جت الشغاله وهي تمسك فرح وتطلعها من الغرفه..بعد أن (وسَمت إبتسام ظهر فرح)...
******************************
بعد فترة طويله حوالي شهر إلا كم يوم جت &أم فرح"سارة"وخالها محمد وخالتها ندى وزوجها عبد العزيز &لرياض .........وكان يوم إربعاء ...
****************************
كانت فرح جالسه تتلبس علشان تروح للمدرسه دخل ابوها عليها..
ناصر:فرح؛اليوم لا تروحين للمدرسه..غابي..
فرح:بابا..ليش؟؟
ناصر:أقول غابي وبدون كلام (عظي)على لسانك ونامي..
فرح:بابا المدرسه تقول لا تغابين عندنا اليوم حفله الحروف..’’ مهرجان الحروف ‘‘
ناصر:يا بنت غاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااابي يا خبله إذا قلت شي سويه وأنتي ساكته يالله نامي نومه مابعدها قومه إن شاء الله...
طلع أبوها من الغرفه وجلست على سريرها تبكي لأنها ما تدري وش السبب وضاق خلقها لأن الحفلة بتفوتها..يوم جت الساعه 9 ونص جاء ناصرلمها وقال..
ناصر: فرح يالله قومي وألبسي مريولك ويالله معي.
فرح: نروح للمدرسه..؟؟
ناصر:أقول أخلصي علي بلا مدارس بلا بطيخ..نادي الشغاله$مستي$تلبسك..
*******************************
بعد ساعه راحوا لم مبنى كبييييييير ..فرح قامت تناظره ماتدري وشو هالمبنى..ولا عرفت تقراء من الخوف..دخل ناصر وبنته للمبنى هذا.. ..( تتوقعون وشو المبنى؟؟) تابعوا القصه..
___________________________
]بسم الله الرحمن الرحيم]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
قصه مؤثرة
طفل .. عمره لم يتجاوز الثمانية اشهر و شقيقته في الخامسة من عمرها مات
ابوهما .. و لحقت به الام بعد فترة قصيرة من الزمن
اخذهم العم شقيق الوالد ليشرف على تربيتهما و رعايتهما
فلم يكن لديهما قريب غيره ..
لم تتحمل زوجة العم عبء الرعاية و التربية و المسئولية
فطلبت من زوجها الطلاق او إبعاد الأطفال عنهم ..
وقف الزوج فيحيرة من أمره فعليه أن يقرر بقاء زوجته او الأطفال
و هداه تفكيره الشيطاني الى حمل اطفال اخيه
و تركهما بمقبرة العائلة
التي يرقد فيها جثمان امهما وابيهما
نعم تركهم احياء الى جوار الأموات
اقـــــــفل القبـــــــــر
و لكن القدرة الالهية جعلته لا ينتبه الى تلك الفتحةالصغيرة
التي تركها في غفلة منه .. فكانت لهما حياة و هواء للتنفس
من تلك الفجوة المتروكة عفوا
ومضت اربعة ايام قبل ان يكتشف احد امرهما
حتى قدمت جنازة في مقبرة مجاورة و بعد انتهاء مراسم الدفن
سمع الناس اصوات اطفال يتحدثون و يلهوون
بحثوا عن مصدر الصوت حتى وجدوا الطفلين في القبر
و اخرجوهما و تولت الجهات المسؤولة العناية بهما
ثم تم القبض على العم المجرم و سألوه عن سبب جريمته
و لماذا لم يضعهما بملجأ او ميتم فلم يجب !
سألوا الطفله كيف عاشت و اخوها اربعة ايام دون طعام او شراب
فقــــالت قــــولا عجيــــبا
شعرت بقشعريرة القدرة الالهية تعتريني كالكهرباء
تسري في عروقي و تجمد دمي
قالــــــــت الطفـــــــــلة
كانت هناك شجرة مثمرة من جميع انواع الفاكهة
و كنت اقطف منها حين اجوع ..
أما اخي فكان يبكي حين يجوع
فيحضر إلينا شيخ كبير ذو لحية بيضاء يحمله بين ذراعيه
و يضعه على ثدي امي ليرضع حتي ينام
ظللت اردد الشهادة و انطقها ساعات و ساعات في رجفة قلبي
كانت هذه قدرة الرحمن و جلاله و معجزاته و عظمته
ارسل جنوده و ملائكته الى القبر لإنقاذ أرواح بريئة لا تعرف الشر ..
لإنقاذ الانسان من ظلم الإنسان
فسبحان الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيزالجبار
المتكبر القادر على كل شئ سبحانه ...
سبحان الله العظيم
***************
هذه قصة حقيقية
و لأن هذه القصة شدتني كثيرا و حزنت لها أحببت أن أضعها لكم
لكي تقرؤونها و تنظرون إلى قساوة بعض القلوب
رجل يعيش في منطقه معينه وهو متزوج
وعنده بنت وحده انتظرها بلهفة
بعد أن استمر فتره من الزمن بدون أولاد قلنا الحمد لله يرزق الله من يشاء ما
يشاء ويختار
وهي كما أخبرتكم أنها بنته الو حيده
وعمرها تقريبا ست سنوات وكان لا يرفض لها أي طلب فبمجرد ما ترغب في الشيء يسعى
لتوفيره وتحقيقه لها
حتى انه كانت زوجته كثيرا ما تنهاه عن تدليع ابنته بهذه الصورة خوفا أن
يفسدها أدلع الزائد
ولكن هو لم يكن يصغي إلى كلامها فهو معذور انتظر سنوات كثيرة حتى يرزق بهذا
المولود الذي تعلق قلبه به
حتى لم يتصور يوما انه يستطيع مفارقته
كان حتى يمنعها من اللعب مع الأطفال بسبب الخوف عليها ويشتري لها ما تحب من
الألعاب
حتى أن في منزله الصغير غرفه اكتظت بالعاب هذه الطفلة
مرت الأيام والطفلة تشعر بالملل والحزن والوحدة رغم ما تملكه من الألعاب في
منزلها ولكن كل هذا لا يغنيها عن اللعب
مع أقرانها الأطفال
بعد ذلك بدئت البنت تتمارض
هنا أصرت الزوجة على الزوج أن يسمح للبنت باللعب مع أبناء الجيران وبالمبيت
مع اقربائها وهذا حصل بعد نقاش طويل
وأصبحت البنت تخرج وتدخل والأب يراقبها من بعيد
إلى آن اصبح الأمر عاديا
وفي يوم من الأيام حدث ما لم يتوقع حدوثه
كانت هذه البنت في زيارة لأحد أقارب أباها
وبيت هؤلاء الأقارب يبعد مسافة كيلو ناقص شيء بسيط عن بيت البنت
ذهبت هذه الطفلة المسكينة إلى المحل المجاور لبيت أقارب أباها
وحدث ما لم يكن يتوقع ولا يخطر على البال000000
فقد كانت البنت منذ صغرها تخاف من امرأة في قريتها وكانت هذه البنت تخبر أمها
أن هذه العجوز تضربها ولكن الأم لم تكن تصدق كلامها فالأم طيبه وعلى نيتها
وهذه العجوز كانت مشهورة في الحي بمطاردة الأطفال
ويقال أنها ساحره
المهم
عندما كانت هذه المسكينة ذاهبة إلى المحل المجاور لبيت أهلها بعد أن أخذت
نقودا لتشتري بها بعض الحلويات
وأثناء تواجدها في المحل إذا بالعجوز تمسك بالطفلة المسكينة
حتى أن هذه الطفلة لم تستطع البكاء فقط تفجرت الدموع من عينها من شدة خوفها،
دون أن يسمع لها صوت
حاولت أن تتخلص من قبضة هذا المارد ولكن دون فائدة
حتى العامل الوافد الذي كان يبيع في المحل خاف من هيئة العجوز ولم يستطع
التدخل
حاولت المسكينة أن تخلص نفسها من هذا الشيطان الذي ارتدى الزي البشري ولكن
دون فائدة تذكر
حتى أن الحلويات التي كانت تحملها المسكينة تبعثرت من يدها وكانت تحمل في
يدها عصير ا
وببراءة الطفولة كانت تحاول أن تجمع ما يتساقط من الحلويات والعصائر دون أن
تعي ما يراد منها
والعجوز تدفعها بكل قوة حتى إنها أسقطتها مرارا على الأرض دون أن يكون بها
نوعا من الشفقة والرحمة لهذا الملاك الصغير
أخذت العجوز الطفلة وهددت البائع بعدم إخبار إي شخص بما رأى لان البنت ابنتها
والمسكينة انفجرت في البكاء عندما لم تستطع التخلص
ورأت أن هذه العجوز تريد أخذها معها
خافت العجوز أن يسمع المارة بكاء الطفلة لذا حاولت تكميم فمها
عندها عضت الطفلة المسكينة العجوز وأخذت تجري وببراءتها اتجهت إلى الإنسان
الذي رأت منه العطف والشجاعة والقوة والحب والحنان اتجهت إلى الذي اعتقدت فيه
كل مصدر للقوة والأمان
اتجهت المسكينة إلى بيت والدها وهي تبكي والعجوز تلحق بها
ركضت المسكينة دون شعور وبكل قوه ورغم بعد المسافة إلى بيتها ولكن تعلق الطفل
بوالديه اكبر من أن يوصف
المهم ركضت المسكينة وكلما تحاول التوقف وتلمح العجوز تنطلق مجددا
وهي مستمرة على صراخها
إلى أن وصلت منزلها فسمع والدها بكائها المتقطع ورأى حالتها البأسة وقبل أن
يكلمها ويسألها سقطت مغشيا عليها
وكأنها تقول له أنا يا أبي أتيت إليك لتحميني ، لقد سلمتك نفسي ،أنقذني يا
أبي
جن جنون الوالد واخذ بنته إلى الداخل ، وصرعت الأم حينما رأت حالة ابنتها
الوحيدة ومنظرها وشدة تنفسها وحرارة جسمها
وجفاف دموعها لم تتمالك المسكينة نفسها فاندفعت دموعها آه يا ابنتي الوحيدة
ماذا جرى لك
وقلب والدها يعتصر عليها ألما وكأنه يقول أنا السبب ، لقد أهملت قلبي مع
الأيام
بعد فترة وبعد أن قاموا بتقديم الإسعافات الأولية للبنت بدئت المسكينة تستعيد وعيها
وما أن أفاقت تماما حتى التفت بنظراتها الخائفة التي كانت تحير الأب وألام
وعندما لم ترى شيء ارتمت عفويا إلى صدر أمها وهي تبكي وتصرخ بشده والأم تحاول
تهدئتها ودموعها تسيل
والأب لم يعرف ماذا يفعل بقا ء حإيرا تايها خرج إلى الخارج ليرى إن كان هناك
ما أخاف ابنته
ولكن لم يرى شيء
ثم رجع بعد ذلك إلى البيت ليجد ابنته قد هدئت واستقرت بعض الشيء ثم بداء
يلاعبها ويضحكها
إلى أن بدئت ترجع إلى حالتها الطبيعية
ثم سألها حبيبتي من اشترى لك هذه العصائر والحلويات وقالت له أنها اشترتها
بنفسها من المحل
ثم اخذ يمدحها ويخبرها انه طفله شاطره وذكيه
بعدها
سألها يا ابنتي لماذا أنتي خائفة وتبكين هل هناك من ضربك ؟
صمتت المسكينة وكأنها تستعيد الأحداث في ذاكرتها الصغيرة
واستمرت على سكوتها
بعدها حلقت إلى والدتها بنظرات حزينة وكأنها تقول لها يا أمي أخشى أنك لم
تصدقيني أيضا هذه المرة، وقبل أن تبدأ بالكلام بداء الدمع يتساقط مجددا من
عين المسكينة ........
التي لم تدري ماذا فعلت ولما يفعل بها هذا
وقالت لأمها والدمع يتساقط من عينيها الصغيرتين اللتين غمرتهما أل برائه
والعفوية أن العجوز قامت بضربها وحاولت أن تحملها معها ولكنها تخلصت منها
وهربت
وقبل أن تتم المسكينة كلامها سمعت
رن جرس الباب فقال الوالد لابنته لكي ينسيها ما حدث اذهبي يا حبيبتي وافتحي
الباب نهضت المسكينة لتفتح الباب
ولكنها وقبل أن تفتحه رجعت تبكي وهي خائفة
وقالت لامها الساحرة جابه عشان تشلني معها
وأخذت تصرخ وتتوسل إلي أبويها بان لا يدعو الساحرة تأخذها
فقال لها أبوها يطمئنها لا عليك أنا سأضربها
نهض الأب ليرى من على الباب
وفعلا فوجي واندهش بهذه العجوز واقفه أمام منزله
وشكلها مخيف
تغير وجه الوالد وثار دمه وقالها ماذا تريدي من بنتي يا عجوز النحس لعنك الله
اخبريني
علاء صوت الأب وحضر الجيران والتموا الناس حولهم
ثم قال لها المسكين ارحلي عن منزلي وإياكي أن تتعرضي لابنتي مرة أخرى
وإلا اقسم بأني سوف أقتلك
ولكن العجوز رفضت كلامه وقالت أريد البنت احضروا لي البنت لن اذهب قبل أن تأتي
البنت
تعجب الجميع وقالوا لها ماذا تريدين من البنت يا امرأة ارحلي لحالك فهو اسلم
لك
ولكنها كانت تتكلم وصوتها مخيف أريد البنت احضروا لي البنت
فقد الوالد صوابه وذهب إلى الداخل واحضر معه سلاح ناريا وقال اقسم أن لم
ترحلي سأقتلك ،لكن الجيران التمو حوله وحاولوا تهدئته
قبل أن يرتكب جريمة تؤدي إلى ضياع مستقبله
ثم اتصل أحد الجيران بالشرطة
واتت الشرطة وحاولوا أن يفهموا العجوز بان تذهب من أمام المنزل ولكن دون فائدة
بعدها عندما تعذر عليهم حل المشكلة قالوا لوالد الفتاه احضر البنت ونحن نتعهد
بحمايتها
رفض الوالد رفضا قاطعا وشديدا وأصر أن ابنته لن لتخرج لهذه الساحرة
وانه إن كان تعذر على الشرطة والحضور حل القضية فل يخلو بينه وبين العجوز
ولكن بعد محاولات الشرطة مع الوالد وكذلك الجيران
أقتنع بإخراج ابنته وقالوا له إن حاولت أن تؤذيها فنحن نعدك بان نطلق النار
عليها
دخل الوالد للإخراج ابنته المسكينة التي وجدها تبكي ومتمسكة بأمها
وحاول معها لتخرج ولكنها رفضت
وبعد محاولات عديدة معها نجح في إقناع هذه الطفلة البريئة
وخرجت المسكينة مع أمها وهي تحمل معها كيس العصير والحلويات الذي لم تفرط فيه
رغم ما تعرضت له المسكينة ،وعيناها حائرة أين تتوجه فالجميع يلاحقها بنظراته،
وفور خروجها أمام العجوز وبحضور الجميع
حدث الشيء المريب الذي أثار جميع الحضور
قفزت العجوز بصوره مفاجئة ودون أن ينتبه لها أحد
وأمسكت بالفتاة ونزعت من يدها الكيس
لكي تأخذ الملصق الموجود في الشيب
وقالت الحين أتممت جميع الصور وأقدر أحصل على الجائزة !!
شنوا رأيكم ...أدري بالكم راح اااااااااابعـــــــــيد ....صح

حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم فلما سمعت أذان الفجر أردت للذهاب الى المسجد فقال لي : عليك ليل طويل فارقد .
قلت : أخاف أن تفوتني الفريضة .
قال : الأوقات طويلة عريضة .
قلت : أخشى ذهاب صلاة الجماعة .
قال : لا تشدد على نفسك في الطاعة .
فما قمت حتى طلعت الشمس ..
فقال لي في همس : لا تأسف على ما فات فاليوم كله أوقات ، وجلست لآتي بالأذكار ففتح لي دفتر الأفكار .
فقلت : أشغلتني عن الدعاء .
قال : دعه إلى المساء .
وعزمت على المتاب ، فقال : تمتع بالشباب !
قلت : أخشى الموت .
قال : عمرك لا يفوت .
وجئت لأحفظ المثاني قال : روّح نفسك بالأغاني .
قلت : هي حرام .
قال : لبعض العلماء كلام !
قلت : أحاديث التحريم عندي في صحيفة .
قال : كلها ضعيفة .
ومرت حسناء فغضضت البصر قال : ماذا في النظر ؟
قلت : فيه خطر .
قال : تفكر في الجمال فالتفكر حلال .
وذهبت إلى البيت العتيق فوقف لي في الطريق فقال : ما سبب هذه السفرة ؟
قلت : لاخذ عمرة .
فقال : ركبت الأخطار بسبب هذا الإعتمار وأبواب الخير كثيرة والحسنات غزيرة .
قلت : لابد من إصلاح الأحوال .
قال : الجنة لا تدخل بالأعمال .
فلما ذهبت لألقي نصيحة قال : لا تجر إلى نفسك فضيحة .
قلت : هذا نفع العباد .
فقال : أخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفساد .
قلت : فما رأيك في بعض الأشخاص ؟
قال : أجيبك على العام والخاص .
قلت : أحمد بن حنبل ؟
قال : قتلني بقوله عليكم بالسنة والقرآن المنزّل .
قلت : فابن تيمية ؟
قال : ضرباته على رأسي باليومية .
قلت : فالبخاري ؟
قال : أحرق بكتابه داري .
قلت : فالحجاج ؟
قال : ليت في الناس ألف حجاج فلنا بسيرته ابتهاج ونهجه لنا علاج .
قلت : فرعون ؟
قال : له منا كل نصر وعون .
قلت : فصلاح الدين بطل حطين ؟
قال : دعه فقد مرغنا بالطين .
قلت : محمد بن عبدالوهاب ؟
قال : أشعل في صدري بدعوته الإلتهاب وأحرقني بكل شهاب .
قلت : أبوجهل ؟
قال : نحن له أخوة وأهل .
قلت : فأبو لهب ؟
قال : نحن معه أينما ذهب !
قلت : فلينين ؟
قال : ربطناه في النار مع استالين .
قلت : فالمجلات الخليعة ؟
قال : هي لنا شريعة .
قلت : فالدشوش ؟
قال : نجعل الناس بها كالوحوش .
قلت : فالمقاهي ؟
قال : نرحب فيها بكل لاهي .
قلت : ما هو ذكركم ؟
قال : الأغاني .
قلت : وعملكم ؟
قال : الأماني .
قلت : وما رأيكم بالأسواق ؟
قال : علمنا بها خفاق وفيها يجتمع الرفاق .
قلت : فحزب البحث الإشتراكي ؟
قال : قاسمته أملاكي وعلمته أورادي وأنساكي .
قلت : كيف تضل الناس ؟
قال : بالشهوات والشبهات والملهيات والأمنيات والأغنيات .
قلت : كيف تضل النساء ؟
قال : بالتبرج والسفور وترك المأمور وارتكاب المحظور .
قلت : فكيف تضل العلماء ؟
قال : بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملأ الصدور .
قلت : كيف تضل العامة ؟
قال : بالغيبة والنميمة والأحاديث السقيمة وما ليس له قيمة .
قلت : فكيف تضل التجار ؟
قال : بالربا في المعاملات ومنع الصدقات والإسراف في النفقات .
قلت : فكيف تضل الشباب ؟
قال : بالغزل والهيام والعشق والغرام والاستخفاف بالأحكام وفعل الحرام .
قلت : فما رأيك بدولة اليهود (إسرائيل) ؟
قال : إياك والغيبة فإنها مصيبة وإسرائيل دولة حبيبة ومن القلب قريبة .
قلت : فأبو نواس ؟
قال : على العين والرأس لنا من شعره اقتباس .
قلت : فأهل الحداثة ؟
قال : أخذوا علمهم منا بالوراثة .
قلت : فالعلمانية ؟
قال : إيماننا علماني وهم أهل الدجل والأماني ومن سماهم فقد سماني .
قلت : فما تقول في واشنطن ؟
قال : خطيبي فيها يرطن وجيشي فيها يقطن وهي لي وطن .
قلت : فما رأيك في الدعاة ؟
قال : عذبوني وأتعبوني وبهذلوني وشيبوني يهدمون ما بنيت ويقرءون إذا غنيت ويستعيذون إذا أتيت .
قلت : فما تقول في الصحف ؟
قال : نضيع بها أوقات الخلف ونذهب بها أعمار أهل الترف ونأخذ بها الأموال مع الأسف .
قلت : فما تقول في هيئة الإذاعة البريطانية ؟
قال : ندخل فيها السم في الدسم ونقاتل بها بين العرب والعجم ونثني بها على المظلوم ومن ظلم .
قلت : فما فعلت في الغراب ؟
قال : سلطته على أخيه فقتله ودفنه في التراب حتى غاب .
قلت : فما فعلت بقارون ؟
قال : قلت له احفظ الكنوز يا ابن العجوز لتفوز فأنت أحد الرموز .
قلت : فماذا قلت لفرعون ؟
قال : قلت له يا عظيم القصر قل أليس لي ملك مصر فسوف يأتيك النصر .
قلت : فماذا قلت لشارب الخمر ؟
قال : قلت له اشرب بنت الكروم فإنها تذهب الهموم وتزيل الغموم وباب التوبة معلوم .
قلت : فماذا يقتلك ؟
قال : آية الكرسي منها تضيق نفسي ويطول حبسي وفي كل بلاء أمسي .
قلت : فما أحب الناس إليك ؟
قال : المغنون والشعراء الغاوون وأهل المعاصي والمجون وكل خبيث مفتون .
قلت : فما أبغض الناس إليك ؟
قال : أهل المساجد وكل راكع وساجد وزاهد عابد وكل مجاهد .
قلت : أعوذ بالله منك فاختفى وغاب كأنما ساخ في التراب وهذا جزاء الكذاب ! 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابخل الرجل ذات يوم عزمه رجل من التجارة طلب من ابنها ان يشتري لحم طازج ذهب الى السوق فكر ان ان طعم اللحم مثل دبس فقال :لماذة اخذ عسل الانه طعم مثل العسل والعسل مثل الماء والشكر يوجد في البيت ماء ورجع خالي من دون شيء فسال أين اللحم فقال ان اللحم طعم دبس والدبس طعم عيل والعسل من الماء والشكر فقال اذن تعبت حذائك فقال لا يا ابي لقد ذهبت بحذاء الرجل الثري ...............صدق بخيل
كان هناك صياد سمك.. جاد في عمله
كان يصيد في اليوم سمكة فتبقى في بيته .. ما شاء الله أن تبقى
حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطئ .. ليصطاد سمكة أخرى
في ذات يوم ..
وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها
إذ بها ترى أمرا عجبا !!
رأت .. في داخل بطن تلك السمكة لؤلؤة !!!
تعجبت !! لؤلؤة .. في بطن سمكة ..؟؟
سبحان الله ..
* زوجي .. زوجي .. انظر ماذا وجدت ..؟؟
* ماذا ؟؟
* إنها لؤلؤة
* ما هي ؟؟
* لؤلؤة .. ف ف في ب ب بطن السم م مكة
* يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. علنا أن نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك
أخذ الصياد اللؤلؤة ..
وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور
* السلام عليكم
* وعليكم السلام
* القصة هي أننا وجدنا لؤلؤة في بطن السمكة .. وهذه هي اللؤلؤة
* أعطني أنظر إليها ..
يااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن .. !!
ولكنني لا أستطيع شراءها ..
لو بعت دكاني .. وبيت جاري وجار جاري .. ما أحضرت لك ثمنها .. !!
لكن .. اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة ..
عله يستطيع أن يشتريها منك ..!!! وفقك الله
أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة
* وعرض عليه القصة
* دعني أنظر إليها ..
الله .. والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن .. !!
لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي هذه المدينة ..
فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة !!
* أشكرك على مساعدتك
وعند باب قصر الوالي ..
وقف صاحبنا .. ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول
وعند الوالي
* سيدي .. وعرض عليه القصة .. وهذا ما وجدته في بطنها ..
* الله .. إن مثل هذه اللآلئ هو ما أبحث عنه .. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها ..
لكن سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة ..
ستبقى فيها لمدة ست ساعات .. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن هذه اللؤلؤة !!!
* سيدي .. علك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثير على صياد مثلي
* فلتكن ست ساعات .. خذ من الخزنة ما تشاء
دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظرا مهولا .. !!
غرفة كبيرة جدا .. مقسمة إلى ثلاث أقسام .. !!
قسم مليء بالجواهر والذهب واللآلئ .. !!
وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة .. !!
وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب ..
الصياد محدثا نفسه
* ست ساعات ؟؟
إنها كثيرة فعلا على صياد بسيط الحال مثلي أنا ..؟؟
ماذا سأفعل في ست ساعات ..
حسنا .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث ..
سآكل حتى أملأ بطني ..
حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب !
ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث ..
وقضى ساعتان من المكافأة .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب إلى القسم الأول ..
وفي طريقه إلى ذلك القسم .. رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه :
* الآن .. أكلت حتى شبعت ..
فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن ..
هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها !!
ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عمييييييييييييييييييييييييييييق
وبعد برهة من الزمن ..
* قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة !
* هاه .. ماذا ؟؟
* نعم .. هيا إلى الخارج
* أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية
* هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة .. والآن أفقت من غفلتك .. !
تريد الاستزادة من الجواهر .. ؟؟
أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر ..
حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده ..
وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها ..
لكنك أحمق غافل ..
لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج !!
* لا .. لا .. أرجوكم .. أرجوكم ... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
(( انتهت قصتنا ))
لكن العبرة لم تنتهي
أرأيتم تلك الجوهرة
هي روحك أيها المخلوق الضعيف
إنها كنز لا يقدر بثمن .. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز
أرأيت تلك الخزنة ..؟؟
إنها الدنيا
أنظر إلى عظمتها
وانظر إلى استغلالنا لها
أما عن الجواهر
فهي الأعمال الصالحة
وأما عن الفراش الوثير
فهو الغفلة
وأما عن الطعام والشراب
فهي الشهوات
والآن .. أخي صياد السمك ..
أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثير ..
وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك ..
قبل أن تنتهي تلك الست ..
فتتحسر والجنود يخرجونك من هذه النعمة التي تنعم بها ؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبابي أقدم لكم قصة
قرأتها فأحببتها فأحببت نقلها إليكم " لإني أحبكم"
"ســــارقة الحلوى"
في إحدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها
وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها
فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست
بجانبها واختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما
قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر
ولكنها شعرت بالانزعاج عندما كانت تأكل الحلوى
وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا
حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة
' لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق
لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال '
وهكذا في كل مرة
كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا
وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعله
ثم إن الفتاة وبهدوء
وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى
وقسمتها إلى نصفين فأعطت
السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر
أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت
قائلة ' يا لها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني '
بعد ذلك بلحظات سمعت الإعلان عن حلول موعد الرحلة
فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة
صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها إلى المكان الذي
تجلس فيه تلك السارقة الوقحة
وبعدما صعدت إلى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة
أرادت وضع كتابها الذي قاربت على إنهائه في الحقيبة
وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت..
"مـاذا تتوقعون أنها وجدت..؟؟"
لقد وجدت كيس..
نعم لقد وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة
بدأت تفكر
' يا الهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به '
حينها أدركت وهي متألمة
بأنها هي التي كانت وقحة غير مؤدبة
وسارقة أيضا








